المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

أحب نفسي جدا

للكاتبة: ريهام المالكي احب نفسي جداً، و احرص دوماً على تطوير شخصيتي وأفكاري وطموحي وأحلامي وجميع من حولي و أتمنى لو اكون شخصاً ذو حسٍ عظيم ومؤثر في مجتمعي أتمنى الخير لجميع من أراه سواء تجمعني به معرفة او ما دون ذلك . يعتصرني قلبي وينتابني الألم كلما رأيت شخصًا محبطًا. لو وددت أن اتحدث عن شخصي سأختصر ذلك بعدة عناوين فتاة في عمر الثلاثين كنت طموحة من صغري وبداخلي حس عظيم إنني سأكون   ذو شان عظيم مستقبلًا معقود قلبي بحب السماء والغيوم كثيرا ، أميل إلى الطبيعة كثيرا ، أتمنى كثيراً لو كان بوسعي أن امتلك إسطبلا للخيول واجزم بانه بوسعي تحقيق امنيتي قريباً شغوفة بالقراءة والكتابة والخيال الواسع والجنون والمغامرة انا متناقضة جداً !؟ أحب أصدقائي بشدة لكن أحب أن أكون وحيدة أحب الخروج من المنزل كثيرا لكن أحب أن أكون بغرفتي طوال وقتي أخشى الظلام والعتمة لكن أحب الجلوس بغرفتي المظلمة أحب الكلام والضحك كثيرا لكن داخلي صمت وحزن كثير تبقى بداخلي رسائل كثيرة لم تبعث بعد رغم مظهري القوي والمتغطرس والمبتسم إلا إنني اقسو على نفسي رغم نرجسيتي وحبي لنفسي العظيم إلا إنني أحمل...

صلاحك من صلاح بيتك وصلاح بيتك من صلاح المجتمع

صورة
للكاتبة: فاطمة إدريس بشارة الحميدي   صلاحك من صلاح بيتك وصلاح بيتك من صلاح المجتمع فلا تأتِي يوماً وتقف على مرأى العين وترمي اللَّوم على الذين هم من حولك حين وقوع الكارثة وتقول هم  السبب..! أينما تكن اصلح ذاتك أولا، ومن بعدها سيتاح لك الخيرُ وأصحابه وأمورا كثيرة تتعلَّق بأمره... وأول أمور هذا الاصلاحِ، اعرفْ تمام المعرفة من تصاحب، ومن ترافق، ومن هو جليسك، ومع من تعمل، وأين   تقضي وقتك، نحن قومٌ نعي جيداً وندرك ماهو الصح من الخطأ ونرى جميع الأمور بمنظور الفهم؛ لذلك سياسة الاستغفال والانفلات السلوكي لا تتناسب مع أفكارنا ولا عاداتنا ولا بيئتنا حتى..   لا نترك فرصةً لأيِّ جاهلٍ كي يقولَ لنا يجب فعل ذلك ويجب عدم فعل ذاك، فالوعي ينبعث من عمق أخلاقنا وتجسيده ينطبق على سلوكنا وتصرفاتنا؛ لذا وجب علينا حق عين وصدق مطلب أن ندرك جيداً إن صلاح الفرد من صلاح البقية وشخصٌ واحد قادرٌ أن يجرَّ معه ثلةً إلى غياهب الفساد وآخر  يسحب معه مئات من الأشخاص ويجعلونه قدوة وومضةٌ مضيئةً لهم .. بين قوسين ( كن ناشراً للخير لا عكس ذلك) وملحوظة مهمة الجنة تنتظر ساكنيه...

قوانين خاصة

       للكاتبة:زينب الجهني "يوم كسلنا "مصطلح جديد أطلقه ابني الصغير للهروب من  أوامري والتي تتمثل في تناول الطعام وارتداء الجوارب وغيرها من أوامر الأمهات التي لا تنتهي ، كم هو ذكي هذا الصغير جعل لنفسه قانونا يحمي به نفسه ويحفظ له حقوقه في ممارسة اللعب واللهو طوال الوقت ، تذكرت نفسي هل جعلت لنفسي فيما مضى قوانين تحميني وتحفظ لي حقوقي وهل لدي بعضا منها في الوقت الحالي ، أعتقد أنه في فترة ما كانت لدي بعض من القوانين خاصة بي ولكن لم أطلق عليها مسميات ولم أصرح بها كنت أعمل بها و أحتمي بها وكانت دائما تضمن لي حقوقي ، ورث مني هذا الصغير نفس التفكير ونفس الخيال ونفس العناد أيضا والتمرد بعض الأحيان و كان أكثر شجاعة ووضوحا مني ، أنه يتحدث عن حقوقه وما يرغب به علنا ويسن لنفسه قوانين يجرم بها من يعتدي على مساحته الخاصة ، تضحكني كثيرا نبرة صوته و هو يخبرني بهذا المصطلح و يتحدث بكل ثقة إنه الصغير الذي جعلني أتخيل كيف تدور الأفكار في رأسه ولماذا اختار هذه الطريقة بدلا من الجدال معي والصراخ كيف توصل لهذا الحل المثالي الذي فعلا جعلني أقف للحظة وأتحدث معه بطريقة أخرى أكثر مرونة و...

مابين الرغبة والخوف تختبئ حقيقتنا

لطالما كان لكل شخص فينا حقيقة يخفيها؛ وإن كذب وادعى مرارا وتكرارا عكس ذلك فهل سبق وأن رأيتم شخصا وضع السياف على عنقه سيفه ذو الشفرات الحادة يستطيع أن يبوح بكل صدق عن مكنوناته وهو يعلم إنه إذا باح بها فالموت مصيره!؟ بالطبع لا.  وإن فعلها فهو شخص متهور لا أهمية لحياته لديه، ولا يخشى خسارتها. فهو يعلم علم اليقين إن مجازفته لن تكلفه الكثير أو ربما لن تكلفه شيئا إن هذا هو وضع أكثريتنا فنحن نرغب في العديد من الأمور والتي نراها من وجهة نظرنا مقبوله ونتفق معها اتفاقا تاما، ولكننا نتظاهر بالعكس خوفا من السياف - المجتمع  والأمثلة على ذلك كثيرة ولا حصر لها، بل إن خوفنا من الخسارة الفادحة أوصلنا إلى أن نخشى منهم على شاكلتنا والذين يتناغمون مع تفكيرنا. وقد ينكر البعض كلامي هذا، لكن دعوني اراهنهم على مراجعة افعالهم ووضعها تحت المجهر و سيرون إن عقلهم الا واعي قد !فعل ما أخبرتكم به. وها هم الآن يستنكرون تلك الأفعال  إن حاجتنا المكنونة داخلنا قد تقودنا أحيانا إلى جنون أكبر نصطحب قصته معنا اينما حللنا أو ذهبنا وقد يحضر في المجلس الواحد عدداً ليس ببسيط ثم يفتح المجال للحديث عن أمر ما قد صنف...